Esposa القائمة
أبو ظبيالعربية
البلد
اللغة
4 في المفضلة
في الصحافة مقابلات
عرضالصور

هي أليس المتفائلة في الحياة والتي ترى دائماً الجانب الإيجابي من كل شيء. هي نادين التي تعشق الحياة وتحب المرح والضحك ولا تحمّل الأمور أكثر مما تحتمل. وهي فرح الشقيقة المدلَّلة وصاحبة الشخصية الهادئة والتي تعرف كيف تدعم كلّ من حولها. هن ثلاث شقيقات إجتمعن في أول تجربة من نوعها في لبنان، تلفزيون الواقع من خلال برنامج “ The Sisters – إخوات خوات” الذي تنبع فكرته من علاقتهن كشقيقات مقرَّبات من بعضهن واللواتي يتشاركن الهوايات والأصدقاء وحبّهن للموضة، ناهيك عن سعي كل واحدة منهن إلى تحقيق طموحاتها المهنية في الحياة، وكل ذلك أمام عدسات الكاميرا وضمن إطار يظهر تفاصيل حياتهن اليومية. ها هي أليس، نادين وفرح عبد العزيز يطلّن عبر غلاف مجلة ليالينا بالأبيض ضمن إطلالات تضجّ أنوثة وحيوية، بحيث تجسّد كل واحدة منهنّ العروس التي يرغبن في أن يصبحنها يوماً ما. ها هن يتألقن ويتأنقن بفساتين زفاف رائعة من توقيع بوتيك Esposa ، وكأن قصة حب نشأت بينهن وبين هذه الفساتين التي يقدّمها هذا البوتيك الذي ينبع من شغف نحو الطموح ومن حب العمل التجاري. هو المكان الساحر الذي يُعتبر الملاذ الرائع لكل عروس تبحث عن ثوب الزفاف المثالي الذي لطالما حلمت به ! يقدّم بوتيك Esposa تجربة زفاف إستثنائية على كل عروس الغوص فيها، فهو ليس مصدراً لأجمل فساتين الأعراس فقط، إنما يزوّد كل فتاة تتحضر لدخول القفص الذهبي بأعلى درجة من العناية الفاخرة، بحيث يتمّ مساعدتها من الألف إلى الياء وبطريقة محترفة لاختيار ثوب الزفاف المناسب، الحذاء المناسب وبالتالي الزيّ المثالي. إلى جانب توفيره مجموعة منوَّعة من الماركات الراقية لعدد كبير من المصممين، يلبّي Esposa مختلف أذواق العرائس، فمن الأذواق الراقية المتمثلة بتصاميم Guipure إلى التصاميم التي تحمل توقيع Esposa Couture ، ناهيك عن فساتين أعراس Rosa Clara La Sposa ، و Monique L’huillier ، والكثير غيرها ! إستطاع Esposa أن يحتل مكانة مميَّزة بين الماركات الفاخرة والتي تلبّي معظم متطلبات العروس، ونحن سعداء لكون Esposa جزءاً من عدد مجلة ليالينا الخاص بالأعراس ! بداية كيف تعرّف كل واحدة منكنّ على نفسها ؟ أليس: أنا الأخت الكبرى، عمري 26 عاماً تخرجت من الجامعة اللبنانية الأميركية في مجال إدارة الأعمال والتسويق وأدير صفحة Style In Beirut عبر إنستغرام منذ حوالى السنتين. نادين: أنا الأخت الوسطى عمري 23 عاماً، تخرجت من الجامعة اليسوعية في بيروت في مجال إدارة الأعمال ودخلت منذ كان عمري 16 عاماً عالم الأزياء بتعاملي مع أهم مصممي لبنان. فرح: أنا الأخت الصغرى، أبلغ ال 22 من العمر وتخرجت من الجامعة اليسوعية في بيروت في نفس مجال نادين. أنا المدللة بين أختَيّ اللتين يعتبرانني الصغرى مهما كبرت. ما الذي جذبكن إلى عالم تلفزيون الواقع؟ يمكنك أن تقول إنَّ ما حصل كان انجذاباً متبادلاً. فبعد نجاح صفحة ستايل إن بيروت، ومتابعة عدد كبير من محبي الموضة والأزياء لكل منا عبر صفحات التواصل الإجتماعي، قدمت لنا شبكة قنوات روتانا فرصة نقل هذه التجربة إلى التلفزيون، وها نحن اليوم انطلقنا بالموسم الأول من برنامج “ The Sisters –إخوات خوات” عبر شاشات ال “ال بي سي” و”روتانا خليجية” و”روتانا مصرية”. لا شك في أنها تجربة فريدة من نوعها. كيف تصفن هذه التجربة وما الذي تتوقعن لها؟ إنها بالفعل تجربة فريدة وجديدة من نوعها، لا سيما في لبنان، فهذه المرة الأولى التي يتم فيها إنتاج تلفزيون واقعي بهذا المضمون. التجربة مسلية بالفعل وبالرغم من بعض الغرابة التي راودتنا مع انطلاق البرنامج لمتابعة الكاميرات لنا في كل ساعة وفي كل مكان، إلا أن هذا الشعور بدأ يخفت بعد بعض الوقت لدرجة أننا لم نعد نشعر اليوم بوجودها من حولنا. هذا الأمر بالطبع ينعكس على الحلقات، فبعض من شاهد الحلقات الأولى ظن أننا نمثل، غير أن هذا الأمر ليس صحيحاً وهو مجرد عامل توتر طبيعي في المراحل الأولى من البرنامج ومن وجود الكاميرات، غير أن من سيتابع البرنامج مع تطور الحلقات سيلاحظ طبيعية أكثر من ثلاثتنا بعد أن لم نعد نشعر بالعدسات تلاحقنا. إنها بالفعل تجربة واقعية تعكس حقيقة كل منا بطبيعتها وطبعها ومشاعرها وطريقة تفكيرها يستكشفها المشاهد، فنحن لا نخفي شيئاً ونعيش حياتنا طبيعياً أمام الكاميرا . إلى أي حدّ قبولكن المشاركة في برنامج مماثل كان بمثابة تحدّي كبير بالنسبة إليكنّ؟ القبول بالبرنامج كان عبارة عن شعور مختلط بين الحماس والسعادة من جهة وبين المسؤولية الكبيرة التي ستترتب علينا بعد المشاركة ببرنامج واقعي لا سيما أنه ينتج للمرة الأولى في لبنان، ومن هنا تفهُّمنا لبعض المنتقدين له الذين لا يمانعون في الوقت نفسه من مشاهدة ومتابعة برامج مماثلة أجنبية. بالطبع كل ما هو جديد يلزمه بعض الوقت ليتأقلم معه الناس، أيضاً ما يسهل علينا وطأة هذا التحدي هو الدعم والثقة الكبيرة التي نحظى بها من أبوينا وعائلتنا، ونود أن نستغنم الفرصة لنشكرهم على محبتهم ودعمهم اللامتناهي. نحن سعيدات أننا أُخترنا لنطلق هذا النوع من البرامج ونعتقد أن هذه التجربة ستفتح شهية الكثيرين للقيام بخطوات مماثلة وهذا أمر يسعدنا، فالبرامج المماثلة التي تدور حول متابعة حياة بعض الأشخاص أو البرامج التي ترتكز على اكتشاف نجوم بوضعهم تحت الإختبارات المباشرة وتحكيم المشاهدين هو واقع ومستقبل المضمون التلفزيوني حول العالم

برأيكن ما هي الصفات الأساسية التي يجب أن يتمتع بها ممثلو تلفزيون الواقع؟ لو كان المشاركون في هذا النوع من البرامج “ممثلين”، لما سُمي بالواقعي أو على الأقل لم يكن الإختيار ليقع علينا نحن الثلاث للقيام به. فنحن لا نتلقى سيناريو ونحفظه ثم نقوم بتمثيله، بل نتعامل مع وقائع من الحياة ومع مواقف بطبيعية تامة، لذلك من المنصف القول إنَّ الصفة الأساسية “للمشاركين” في تلفزيون الواقع للنجاح هي من دون شك الطبيعية والابتعاد عن التصنّع. ما هو رأيكن ببرامج الواقع بشكل عام؟ كما البرامج كافة، بعضها نجح والآخر لم يحظَ بنفس نسب التوفيق والفرق بين الإثنين يبقى المضمون وطباع المشاركين في هذه البرامج الذين هم العامل الأساسي في نحت هيكلية البرنامج وإعطائه الطابع المتميز عن غيره. ولكن بنظرة عامة، نرى أنَّ هذه البرامج بتنوعها تشد شريحة كبيرة من المشاهدين حول العالم وتجذب أذواقاً مختلفة لأنها متنوعة بين ال life Style والمواهب والمهن المختلفة كتصميم الأزياء وفن الطبخ، إلخ كيف تنظرن اليوم الى موجة برامج الوقع وإلى أي حدّ برأيكن هي سيف ذو حدّين ولماذا؟ هي من دون شك “موضة” اليوم على الصعيد الإعلامي وهي تحصد نجاحاً ملموساً، لا سيما وأن المشاهير اليوم بدأوا يتوافدون على الظهور في هذه البرامج في خطوة منهم لكسر الحواجز بينهم وبين الجمهور والأمثلة على ذلك على الصعيد العالمي كثيرة، حتى أننا بدأنا نسمع اليوم عن فنانين عرب يعربون عن استعدادهم للقيام بهذه الخطوة وقد بدأوا بالفعل بتنفيذها. كما نعتبر أن معظم الناس الذين يملكون صفحات خاصة عبر مواقع التواصل الإجتماعي يعيشون بشكل ما تجربة مشاركة حياتهم اليومية مع الآخرين. بالعودة إلى برنامج “ أخوات – خوات The Sisters “ ماذا عن تفاصيله وفكرته الأساسية؟ فكرته تنبع من علاقتنا كأخوات ثلاث مقرَّبات كثيراً من بعضهن، وبجانب كوننا أخوات، نحن أيضاً صديقات يجمعنا الكثير ونتشارك الهوايات والأصدقاء وحبنا للموضة. كما وتتمحور فكرة البرنامج حول سعي كل واحدة منا إلى تحقيق طموحاتها المهنية في الحياة، بالطبع مع ما سيتخلل ذلك من مواقف ستحملها لنا الحياة سنخوضها ونواجهها أمام عدسات الكاميرا. إلى أي حدّ يعكس البرنامج شخصية كل واحدة منكنّ؟ كل من يعرفنا عن قرب، يمكنه أن يؤكد أن ما يراه المشاهد عبر الشاشة هي الشخصيات الحقيقية لكل منا من دون أي تمثيل أو تصنّع. إلى أي حدّ البرنامج يرضي طموحكنّ؟ يُقال إنَّ الله أدرى بتوقيت الأمور، وهذا بالفعل ما نؤمن به. فالبرنامج أتى في الوقت المناسب في حياتنا وهو نتيجة لسلسلة من الأحداث التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه اليوم ولهذا نحن ممتنون لله على كل نعمه. هل سينقل برنامج “ أخوات – خوات The Sisters “ واقع حياتكن اليومية وهل سيتناول إلى حدّ كبير خصوصية كل واحدة منكنّ؟ هذه هي بالفعل غاية البرنامج، ولهذا ترافقنا عدسات الكاميرا. نحن أخوات نشبه معظم فتيات وسيدات هذا المجتمع، نهتم بالموضة والأزياء ولدينا عدد من الأصدقاء نقضي معهم معظم وقتنا ونحاول السير قدماً في مسيرتنا المهنية وشق طريقنا نحو طموحاتنا. ولأن حياتنا تشبه حياة معظم الناس حولنا فليس لدينا ما نخفيه عن المشاهدين وسنتشارك كل ما يدور في حياتنا معهم بكل شفافية. إلى جانب مشاركة المشاهدين علاقتكن بالموضة والأزياء سيلقي البرنامج الضوء على مواضيع إنسانية. ماذا عن تفاصيل هذا الجانب من البرنامج؟ هناك العديد من الأمور في الحياة تعطي الإنسان الإحساس بالسعادة، غير أن العطاء يبقى المنبع الأساسي لهذا الشعور. نشأنا في بيئة تؤمن بالمشاركة الإجتماعية وبمد يد العون والمساعدة وهذا الأمر سيشكل أيضاً جزءاً من البرنامج.

كيف ستساهمن شخصياً في نقل صورة الفتاة العربية بالطريقة الصحيحة وبعيداً عن المبالغة أي بمعنى آخر الإبتعاد عن صورة الفتاة الغربية التي تحاول الكثير من الفتيات العربيات التشبّه بها؟ كوننا فتيات عربيات، يجعلنا نتميز اجتماعياً وثقافياً عن الغرب، وهذا جانب كبير نحاول التركيز عليه في البرنامج لأن هذا بطبيعة الحال ما نحن عليه. برأيكن أين تكمن قوّة البرنامج؟ لكل شخص كاراكتيره وشخصيته التي تميّزه بالدرجة الأولى عمّن حوله، هذه الشخصية هي بشكل ما البصمة الخاصة لكل إنسان وبنظرنا هذا ما يميّز البرنامج ويعطيه طابعه الخاص. أليس، نادين وفرح أخبرننا عمّا يميز شخصية كل واحدة منكنّ؟ أليس: أنا متفائلة جداً في الحياة، أحاول أن أرى دائماً الجانب الإيجابي في كل شيء، أخواتي يتهمنني بحمايتي المفرطة لهن، ولأنني الأكبر فهذا يدفعني غريزياً إلى نصحهن الدائم ومحاولة الإطلاع على كل تفاصيل حياتهن. نادين: أعشق الحياة وأحاول التمتع بها لأنني أؤمن أنها أقصر من أن نستنفدها على مشاعر سلبية. صادقة في مشاعري وتعابيري، لا أجيد الالتفاف حول الأمور بل أواجهها كما هي. أحب المرح والضحك ولا أحمّل الأمور أكثر مما تحتمل. فرح: إيجابية وعفوية، غالباً ما أحاول الابتعاد عن المواقف السلبية وأسعى دوماً لتقريب وجهات النظر. العديد من الناس يرونني هادئة لأنني لا أتكلم كثيراً ولكنني أجيد الإصغاء وأكون أول من يقدّم الدعم لكل من حولي. ما يجمعكن أنكن شقيقات. إلى أي حدّ هذه القرابة التي تجمعكنّ أرخت بظلالها إيجاباً على نجاح البرنامج؟ بالطبع، فالرابط هذا هو عامل أساسي في البرنامج، غير أننا أيضاً صديقات مقرَّبات جداً نؤمن أن العائلة تأتي دائماً أولاً ونحن محظوظات كوننا مقرَّبات لهذه الدرجة نجد الدعم والتشجيع في بعضنا البعض. ما الذي حصده البرنامج منذ بدء عرضه حتى اليوم؟ بتوفيق الله، فقد حصد البرنامج نسب مشاهدة عالية وحتى قبل بدء عرضه حصد الكثير من الإهتمام ليس فقط عربياً بل تخطينا حدود منطقتنا إلى أوروبا وأميركا وإفريقيا حيث تابعتنا وسائل إعلام عريقة كاتبة عنا وعن البرنامج كما وحاورتنا مؤسسات إعلامية عالمية كال BBC و Reuters والإذاعة والوطنية الأميركية والتلفزيون الفرنسي و Daily Mail وغيرها. بالطبع هناك أيضاً من انتقدنا في لبنان وانتقد البرنامج، غير أننا نرى في هذا الأمر عملية طبيعية وصحية، فالنقد هو أيضاً دليل متابعة وإعجاب. إلى أي حدّ تغريكنّ الشهرة والأضواء؟ للضوء حسناته الكثيرة وهو من دون أدنى شك أمر مغر لمعظم الناس، غير أننا أيضاً واعيات لمساوئها وسنحاول بقدر الإمكان المحافظة على الخط الرفيع الذي يفصل الشهرة بين أن تكون حسنة أو أن تنقلب نقمة. تطلن عبر مجلة ليالينا بالأبيض. ما الذي يعنيه هذا الأمر بالنسبة إليكنّ؟ للأبيض معانٍ حالمة لمعظم الفتيات اللواتي يرين فيه العائلة والأطفال والحب الذي سيجمعهن بفارس أحلامهن. وعبر غلافنا الأبيض لمجلة ليالينا، نأمل أن يحمل لنا هذا اللون النجاح والحظ الجيد. كيف تختصرنّ صفات الرجل المثالي؟ هو الرجل المحب، الذي تأتي عائلته أولاً ليحميها ويهتم بها. ما هي المميزات التي ترغبن في أن يتّسم بها حفل زفافكن ؟ قد تختلف الزينة ومكمّلات الحفلات ولكن الأهم من كل هذا أن يجمع زفافنا تحت سقف واحد عائلتنا وكل من تجمعه بنا محبة كبيرة وصادقة، فهذا هو الأهم.

ما الذي يميّز أسلوب كل واحدة منكنّ في ما يخصّ الموضة؟ أليس: أعتبر الموضة جزءاً مهماً من حياتي، وأحب أن أجمع بين كل ما يتمتع بالأنوثة والجرأة. أميل أيضاً في أحيان أخرى إلى الطابع القديم الكلاسيكي والبوهيمي الأنيق. نادين: عندما يتعلق الأمر بالموضة أميل إلى موضة الشارع ) Street Style ( وأهوى أن أحوّل قطعاً أساسية كلاسيكية إلى قطع تضج بالموضة. فرح: خلال يومياتي أحب أن أرتدي ثياباً مريحة ويعتمد ذوقي في كثير من الأحيان على ما أشعر به في تلك اللحظة. أعتبر الأكسسوارات جزءاً مهماً من المظهر العام ويمكن بالتالي أن تحوّل أي قطعة وتعطيها طابعاً مميزاً، كما أعير النظارات الشمسية اهتماماً خاصاً. كيف تصفن أسلوبكنّ في الموضة بثلاث كلمات؟ أليس: .Eclectic, Edgy, And Timeless نادين: Casual, Simple , Feminine فرح: Edgy, Sophisticated, Sport Chic من هي الشخصية التي تعتبرنها رمزاً للموضة وتتمثلن بها؟ أليس: Olivia Palermo & Blake Lively نادين: أحب أسلوب ريهانا لأنها جريئة باختياراتها وتكسر الحواجز في ما ترتديه لدرجة أنها خلقت خطاً خاصاً بها في هذا المجال. فرح: أحب ريهانا أيضاً لما تملك من بصمة خاصة جداً بها لناحية الموضة. بما أن عدد ليالينا هو عدد خاص بالأعراس، من هي العروس التي تتمنين أن تصبحن يوماً ما؟ أليس: عروس عصرية نادين: أحب أن أشعر كأميرة يوم زفافي وأنا أرتدي فستاناً أتخيّله أنيقاً وطويلاً مع أكمام، وبالطبع لن تكتمل الصورة من دون تاج صغير مميَّز. فرح: أرى نفسي في فستان طويل من الدانتيل لما فيها من أناقة أزلية وأنوثة دفاقة. من هو الفنان أو المصمم الذي ترغبن في محاورته يوماً ما؟ أليس: إيلي صعب نادين: أحب أن أحاور أوليفر روستينغ مصمم دار بالمان الحالي. فرح: زهير مراد وأوليفر روستينغ. كيف تصفن نمط الفستان الذي تفكّرن في ارتدائه خلال يوم زفافكن؟ أليس: فستان غير تقليدي إنما رائع نادين: فستان يضج بالأناقة الكلاسيكية الجذابة فرح: كلاسيكي وأنيق إنما مثير بكلاسيكية مقارنتكن بال “ كارداشيان” هل تشكّل إزعاجاً بالنسبة إليكنّ وتجرّدكن من هويتكن الشخصية؟ هي ليست مصدر إزعاج بقدر ما أنها أمر بدأته الصحافة مشبهةً إيانا بالكارداشيانز فقط لأننا أخوات ثلاث، وبالطبع شخصياتنا وطرق عيشنا ونمط ثقافتنا يفقرّنا عنهن. ما هو النمط أو الشيء الذي تكرهنه في عالم الموضة؟ عندما تجرد الموضة الفرد من هويته الشخصية فيتّبع الموضة مهما كانت، متغاضياً عن أسلوبه الشخصي أو ما يليق به. هل من مشاريع مقبلة بعد برنامج الواقع أخوات- خوات ؟The Sisters من خلال برنامجنا سنسعى إلى استكمال مسيراتنا المهنية كل في المجال الذي اختارته